مميزة

مرحلتي للماجستير

” لا يوجد سؤال غبي! ، المعرفة هي ما نتلقاها منذ نعومة أظافرنا، أما العلم فلا يأتي إلا بطلبه”

د.علاوة باعنصر.

ملاحظة: لو لديكم الاستطاعة والقدرة على إكمال الدراسات العليا، لا تستمعوا للمحبطين، العلم رائع، ويثري خزينة عقلك، ويطلق لسانك، ويفتح الآفاق والفرص لك.

مميزة

عمتي ذات الطفل المُعجزة!


عمتي ذات الطفل المعجزة، 

التي قيل لي أنه يجب علي مناداتها بالعمة،

 رغم أنني لم أتعرف عليها إلا بعد أن أصبحت 

في السادسة من عمري!

فعند ذكرياتي الاولى لم يصدف لها 

أن تكون ضمن الشخصيات التي شهدتها ذاكرتي، 

أذكر مطلع هذا العام أن أبي وأمي كانا يلقيان 

على بعضهما كلام غير لطيف،وفي أحيان كثيرة 

كنت أتسلل إلى الطابق الأعلى 

لأحظى باستماع جيد،بيد أن ذلك محال ! 

فقد كان أخي الأكبر يحملني بصمت 

وهو يضع يده على فمي ويؤنبني ينبغي لك ألا تتجسس فتلك عادة مشينة!

استمرت أصواتهما تتعالى لأيام وليال عديدة ، 

الأمر الذي جعلني أفكر كيف لي أن أحسب الأيام 

التي لم يصمتا هذان البالغان عن العويل فيها؟ 

ولانني لا أفقه الحساب، 

ولا أريد أن يحشر أخي أنفه في مخططاتي 

قررت أنه في كل ليلة لا يهدئان عن إزعاجي

أقوم بقص شعرة من شعري ، أما إذا سمعت أمي 

تبكي أقص شعرتان! 

وضعت شعري الذي شهد هذه الحرب 

في صندوق لأحسب حينها كم شعرة قصصت من شعري 

وعليه أعلم كم يوم لم يحظى منزلي بصمت هانئ..

عمتي ذات البطن البارز بنحو غريب، 

كان أبي يمسح على بطنها وسرعان ما كانت أمي 

حينما يفعل ذلك تذلف للمطبخ!

نهضت وتوجهت إلى عمتي .. 

ورغبت أن أضع يدي كما يفعل أبي لأنه حينما

 يفعل ذلك يبتسم!

وقد غلب على ظني أني محتاج لأن تزورني ضحكة وليست ابتسامة فقط،

مسحت على بطنها وابتسمت فعلًا،

 فقال أبي” هذا سيصبح أخيك الأصغر” !

فابتعدت عنهما على وجل، 

وأنزويت خلف رداء أمي، 

من هذا الكائن الذي يدّعي أنه أخي !

لكنّه في بطن امرأة ليست بأمي!

ريم ال شراع.

-قصة قصيرة.

الصلاة الوسطى

الصلاة الوسطى

{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } سورة البقرة.

تأتي توصية الله بالمحافظة على الصلاة في مكانة عظيمة، وهي أول ركن من أركان الاسلام، والصلاة لم يكتبها الله في الارض كباقي الأركان، بل أمر بها نبيه المصطفى في ملكوته الأعلى ” في رحلة الإسراء والمعراج “.

وهنا تفسير العلّامة علي الطنطاوي، لمعنى الآية الكريمة ولماذا خص الله عزوجل الصلاة الوسطى؟

تفسير الطنطاوي :

حافظوا يا معشر المسلمين والمسلمات على أداء الصلوات في أوقاتها بخشوع وخضوع وإخلاص لله رب العالمين، وحافظوا بصفة خاصة على الصلاة الوسطى، لما لها من منزلة سامية، ومكانة عالية.

فقد أمر الله- تعالى- عباده بالمحافظة على الصلوات بصفة عامة، وأفرد الصلاة الوسطى بالذكر تفخيما لشأنها، وإعلاء لقدرها من بين أفراد جنسها.

والمسلّم يكون محافظا على الصلاة إذا أداها في وقتها مستوفية لآدابها وسننها وشرائعها وخشوعها وكل ما يتعلق بها، أما إذا قصر في شيء من ذلك فإنه لا يكون محافظا عليها تلك المحافظة التامة التي أمر الله بها.

تفسير السعدي:

يأمر الله عزوجل بالمحافظة على الصلوات عمومًا وعلى الصلاة الوسطى، وهي العصر خصوصًا، والمحافظة عليها أداؤها بوقتها وشروطها وأركانها وخشوعها وجميع ما لها من واجب ومستحب، وبالمحافظة على الصلوات تحصل المحافظة على سائر العبادات، وتفيد النهي عن الفحشاء والمنكر.

فذلك يدل على عظم المحافظة على الصلاة بشكل عام والصلاة الوسطى بشكل خاص، وقد يرجع ذلك لتوسطها اليوم وتوسطها الصلاوات الخمس.

فعلينا كمسلمين اتباع توجيهات العليّ القدير الذي لم ينزل شيء إلا لعظم شأنه، ومكانته التي اختصّها الله عن باقي أركانه، والله أعلم وأجل.

ويجب التوضيح:

أن هناك اختلاف بين أقوال العلماء في ما إذا كانت الصلاة الوسطى هي صلاة العصر أم لا ،

كما هو موضح في الفيديو المرفق للإستزادة.

https://youtube.com/watch?v=LP1Od0k_NF0&feature=share

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ